الفيروز آبادي
489
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ ) « 1 » وحكم النّصارى بالإنجيل وأحكامها « 2 » ( وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ ) « 3 » وحكم سيّد الأنبياء بما تضمّنه القرآن ( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ ) « 4 » والحكم الجاهلىّ الّذى طلبه الجهّال من أهل الكفر والطّغيان ( أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ) « 5 » والحكم الحقّ المنصوص في القرآن ( وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً ) « 5 » والحكم الجزم البتّ في شأن أهل النفاق والخذلان ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) « 6 » والحكم المقبول من المؤمنين بواسطة الإيمان ، المقابل بالتّذلل والتّواضع والإذعان ( وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ) « 7 » والحكم في القيامة بين جميع الإنس والجانّ ( إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) « 8 » والحكم بين الرّجال والنّسوان ( فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها ) « 9 » وحكم بجزاء الصّيد على المحرم عند العدوان ( فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ) « 10 » وحكم من اللّه بالحقّ إذا اختلف المختلفان ( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ) « 11 » وحكم الكفّار في دعوى مساواتهم مع أهل الإيمان ( ساءَ ما يَحْكُمُونَ ) * « 12 » ( ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) * « 13 » وحكم بتقديم الأرواح وتأخيرها من الرّحمن ( وَاللَّهُ
--> ( 1 ) الآية 43 سورة المائدة . ( 2 ) كذا في الأصلين . وكأنه راعى في الإنجيل معنى الصحف أو الآيات فأنث . ( 3 ) الآية 47 سورة المائدة . ( 4 ) الآية 49 سورة المائدة . ( 5 ) الآية 50 سورة المائدة . ( 6 ) الآية 65 سورة النساء . ( 7 ) الآية 48 سورة النور . ( 8 ) الآية 124 سورة النحل . ( 9 ) الآية 35 سورة النساء . ( 10 ) الآية 95 سورة المائدة . ( 11 ) الآية 10 سورة الشورى . ( 12 ) الآية 136 سورة الأنعام ، وورد في آيات أخرى . ( 13 ) الآية 154 سورة الصافات ، والآية 36 سورة القلم .